منتديات ذوق لاصحاب الذوق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن عبد العزيز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ismai.l-.
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 196
نقاط : 3212
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

مُساهمةموضوع: عمر بن عبد العزيز    السبت فبراير 19, 2011 7:35 pm

<div align="center"><font size="5"><font size="6"><font color="Indigo">عمر بن عبد العزيز<br>
</font></font></font><br>
</div> <div align="center"><img src="http://www.islamstory.com/images/stories/articles/99/11641_image002.jpg" alt="" border="0"><br>
<br>
</div> <div align="center"><font size="5"><font color="DarkRed">عمر بن عبد العزيز نشأته وتكوينه</font></font><font color="DarkRed"><br>
</font></div> <br>
<font size="4"><font color="DarkGreen">قصة الإسلام</font></font><br>
<div align="right"><br>
<div align="right"><div align="right"><font size="4">هو عمر بن عبد
العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف،
الإمام الحافظ العلامة المجتهد الزاهد العابد، السيد أمير المؤمنين حقًا
أبو حفص القرشي الأموي المدني ثم المصري، الخليفة الراشد أشج بني أمية،
كان من أئمة الاجتهاد ومن الخلفاء الراشدين، وكان حسن الأخلاق
والخَلْق، كامل العقل، حسن السّمت، جيد السياسة، حريصًا على العدل بكل
ممكن، وافر العلم، فقيه النفس، طاهر الذكاء والفهم، أوّاهًا مُنيبًا
قانتًا لله حنيفًا، زاهدًا مع الخلافة، ناطقًا بالحق مع قِلَّة المعين،
وكثرة الأمراء الظلمة الذين مَلُّوه وكرهوا محاققته لهم، ونقصه أعطياتهم،
وأخذه كثيرًا مما في أيديهم، مما أخذوه بغير حق، فما زالوا به حتى
سَقَوْه السم، فحصلت له الشهادة والسعادة، وعُدَّ عند أهل العلم من
الخلفاء الراشدين والعلماء العاملين، وكان -رحمه الله- فصيحًا مفوهًا.</font><br>
</div> <br>
<font size="5"><font color="Sienna">والد عمر بن عبد العزيز:</font></font><br>
<br>
<font size="4">هو عبد العزيز بن مروان بن الحكم، وكان من خيار أمراء
بني أمية، شجاعًا كريمًا، بقي أميرًا لمصر أكثر من عشرين سنة، وكان من
تمام ورعه وصلاحه أنه لما أراد الزواج قال لقَيِّمِه: اجمع لي أربعمائة
دينار من طيب مالي؛ فإني أريد أن أتزوج إلى أهل بيت لهم صلاح. فتزوج أم
عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهي حفيدة أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب، وقيل: اسمها ليلى، كما أن زواجه من آل الخطاب ما كان
ليتم لولا علمهم بحاله وحسن سيرته وخلقه، فقد كان حسن السيرة في شبابه،
فضلاً عن التزامه وحرصه عل تحصيل العلم واهتمامه بالحديث النبوي الشريف،
فقد جلس إلى أبي هريرة وغيره من الصحابة وسمع منهم، وقد واصل اهتمامه
بالحديث بعد ولايته مصر، فطلب من كثير بن مُرَّة في الشام أن يبعث إليه
ما يسمعه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما كان من طريق أبي
هريرة فإنه عنده.</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">أم عمر بن عبد العزيز:</font></font><br>
<br>
<font size="4">أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب </font><font size="4">رضي الله عنه</font><font size="4">،
ووالدها عاصم بن عمر بن الخطاب، كان من نبلاء الرجال خيرًا صالحًا
بليغًا شاعرًا فصيحًا، وهو جد الخليفة عمر بن عبد العزيز لأمه، مات سنة
70هـ.</font><br>
<br>
<font size="4">أما جدته لأمه فقد كان لها موقف مشهور مع عمر بن الخطاب </font><font size="4">رضي الله عنه</font><font size="4">؛ فيُروَى عن عبد الله بن الزبير بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم قال: بينما أنا وعمر بن الخطاب </font><font size="4">رضي الله عنه</font><font size="4">
وهو يعس بالمدينة إذ أعيا فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل، فإذا
امرأة تقول لابنتها: يا بنتاه، قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه بالماء.
فقالت لها: يا أمتاه، أوَما علمت ما كان من أمير المؤمنين اليوم؟ قالت:
وما كان من عزمته يا بنية؟ قالت: إنه أمر مناديًا، فنادى أن لا يُشابَ
اللبنُ بالماء. فقالت لها: يا بنتاه، قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء؛
فإنك بموضع لا يراك عمر، ولا منادي عمر. فقالت الصبية لأمها: يا أمتاه،
واللهِ ما كنتُ لأطيعه في الملأ، وأعصيه في الخلاء. وعمر يسمع كل ذلك،
فقال: يا أسلم، عَلِّمِ الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسِّه.</font><br>
<br>
<font size="4">فلما أصبحا قال: يا أسلم، امضِ إلى الموضع فانظر من
القائلة، ومن المقول لها، وهل لهم من بعل؟ فأتيت الموضع فنظرت فإذا
الجارية أيِّم لا بعل لها، وإذا تيك أمها، وإذا ليس لها رجل، فأتيت عمر
فأخبرته، فدعا عمر ولده، فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة
أُزوِّجه؟ فقال عاصم: يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني. فبعث إلى الجارية،
فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتًا ولدت البنتُ عمر بن عبد العزيز.</font><br>
<br>
<font size="4">ويُذكر أن عمر بن الخطاب </font><font size="4">رضي الله عنه</font><font size="4"> رأي ذات ليلة رؤيا، فقال: ليت شعري من ذو الشين من ولدي الذي يملؤها عدلاً كما ملئت جورًا؟!</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">مولد عمر بن عبد العزيز:</font></font><br>
<br>
<font size="4">اختلف المؤرخون في سنة مولده والراجح أنه ولد عام 61هـ، وهو قول أكثر المؤرخين بالمدينة.</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">لقب عمر بن عبد العزيز:</font></font><br>
<br>
<font size="4">كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يُلقّبُ بالأشج، وكان
يقال له: أشج بني مروان، وذلك أن عمر بن عبد العزيز كان كان صغيرًا دخل
إلى إصطبل أبيه عندما كان واليًا على مصر ليرى الخيل، فضربه فرس في وجهه
فشجه فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول: إن كنت أشج بني أمية إنك إذًا
لسعيد. ولما رأى أخوه الأصبغ الأثر قال: الله أكبر! هذا أشج بني مروان
الذي يملك، وكان الفاروق عمر يقول: إن من ولدي رجلاً بوجهه أثر يملأ الأرض
عدلاً. وكان الفاروق قد رأى رؤيا تشير إلى ذلك، وقد تكررت هذه الرؤيا
لغير الفاروق حتى أصبح الأمر مشهورًا عند الناس، بدليل ما قاله أبوه
عندما رأى الدم في وجهه، وما قاله أخوه عندما رأى الشج في وجهه، كلاهما
تفاءل لعله أن يكون ذلك الأشج الذي يملأ الأرض عدلاً.</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">زوجات عمر بن عبد العزيز:</font></font><br>
<br>
<font size="4">نشأ عمر بالمدينة وتخلق بأخلاق أهلها وتأثر بعلمائها،
وأكبَّ على أخذ العلم من شيوخها، وكان يقعد مع مشايخ قريش ويتجنب شبابها،
وما زال ذلك دأبه حتى اشتهر، فلما مات أبوه أخذه عمه أمير المؤمنين عبد
الملك بن مروان فخلطه بولده، وقدَّمه على كثير منهم، وزَوَّجَه ابنته
فاطمة بنت عبد الملك، وهي امرأة صالحة تأثرت كثيرًا بعمر بن عبد العزيز،
وآثَرَت ما عند الله على متاع الدنيا، وهي التي قال فيها الشاعر:</font><br>
<font size="4">بنت الخليفة والخليفة جدها *** أخت الخلائف والخليفة زوجها</font><br>
<br>
<font size="4">ومن زوجاته -أيضًا- لميس بنت الحارث، وأم عثمان بنت شعيب بن زبان.</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">تكوينه الشخصي</font></font><br>
<br>
<font color="Blue"><font size="4">1- الواقع الأسري:</font></font><br>
<br>
<font size="4">نشأ عمر بن عبد العزيز في المدينة، فلما شَبَّ وعقل
-وهو غلام صغير- كان يأتي عبد الله بن عمر بن الخطاب لمكان أمه منه، ثم
يرجع إلى أمه فيقول: يا أُمَّه، أنا أحب أن أكون مثل خالي. يريد عبد الله
بن عمر، فتؤفِّف به، ثم تقول له: اغْرُب، أنت تكون مثل خالك. وتكرر
عليه ذلك غير مرة، فلما كبر سار أبوه عبد العزيز بن مروان إلى مصر
أميرًا عليها، ثم كتب إلى زوجته أم عاصم أن تَقْدُم عليه بولدها، فأتت
عمها عبد الله بن عمر فأعلمته بكتاب زوجها عبد العزيز إليها، فقال لها:
يا ابنة أخي، هو زوجك فالحقي به. فلما أرادت الخروج قال لها: خلفي هذا
الغلام عندنا -يريد عمر بن عبد العزيز- فإنه أشبهكم بنا أهل البيت.
فخلفته عنده ولم تخالفه.</font><br>
<br>
<font size="4">فلما قدمت على عبد العزيز، سألها عن عمر ابنه، فأخبرته
الخبر، فسُرَّ بذلك عبد العزيز، وكتب إلى أخيه عبد الملك يخبره بذلك،
فكتب عبد الملك أن يُجرَى عليه ألف دينار في كل شهر، ثم قدم عمر على أبيه
مُسلِّمًا.</font><br>
<br>
<font size="4">وهكذا تربى عمر -رحمه الله- بين أخواله بالمدينة من أسرة عمر بن عبد الخطاب </font><font size="4">رضي الله عنه</font><font size="4">، ولا شك أنه تأثر بهم وبمجتمع الصحابة في المدينة.</font><br>
<br>
<font size="4"><font color="Blue">2</font><font color="Blue">- إقباله المبكر على طلب العلم وحفظه القرآن الكريم:</font></font><br>
<br>
<font size="4">لقد رزق عمر بن العزيز منذ صغره حب الإقبال على طلب
العلم وحب المطالعة والمذاكرة بين العلماء، كما كان يحرص على ملازمة
مجالس العلم، في المدينة وكانت يومئذٍ منارة العلم والصلاح زاخرة
بالعلماء والفقهاء والصالحين، وتاقت نفسه للعلم وهو صغير، وكان أول ما
استبين من رشد عمر بن عبد العزيز حرصه على العلم ورغبته في الأدب، وجمع
عمر بن عبد العزيز القرآن وهو صغير، وساعده على ذلك صفاء نفسه وقدرته
الكبيرة على الحفظ وتفرغه الكامل لطلب العلم والحفظ.</font><br>
<br>
<font size="4">وقد تأثر كثيرًا بالقرآن الكريم في نظرته لله والحياة
والكون والجنة والنار، والقضاء والقدر، وحقيقة الموت، وكان يبكي لذكر
الموت بالرغم من حداثة سنه، فبلغ ذلك أمه فأرسلت إليه وقالت: ما يبكيك؟
قال: ذكرت الموت. فبكت أمه حين بلغها ذلك. وقد عاش طيلة حياته مع كتاب
الله متدبرًا، ومنفذًا لأوامره، ومن مواقفه مع القرآن الكريم: ما روي أن
رجلاً قرأ عنده وهو أمير المدينة يومئذ {<font color="DarkGreen">وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا</font>} [<font color="Red">الفرقان: 13</font>]. فبكى عمر حتى غلبه البكاء، وعلا نشيجه؛ فقام من مجلسه فدخل بيته وتفرَّق الناس.</font><br>
<br>
<font color="Blue"><font size="4">3- الواقع الاجتماعي:</font></font><br>
<br>
<font size="4">إن البيئة الاجتماعية المحيطة لها دور فعال ومهم في
صناعة الرجال وبناء شخصيتهم، فعمر بن عبد العزيز عاش في زمن ساد فيه
مجتمع التقوى والصلاح والإقبال على طلب العلم، والعمل بالكتاب والسنة،
فقد كان عدد من الصحابة ما زالوا بالمدينة، فقد حدَّث عن عبد الله بن
جعفر بن أبي طالب، والسائب بن يزيد، وسهل بن سعد، واستوهب منه قدحًا شرب
منه النبي </font><font size="4">صلى الله عليه وسلم</font><font size="4"> وأمّ أنس بن مالك، فقال: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله </font><font size="4">صلى الله عليه وسلم</font><font size="4"> من هذا الفتى.</font><br>
<br>
<font size="4">فكان للإقامة بالمدينة آثار نفسية، ومعان إيمانية وتعلق
روحي، وكان لذلك المجتمع أثره في صياغة شخصية عمر بن عبد العزيز
العلمية والتربوية.</font><br>
<br>
<font color="Blue"><font size="4">4- تربيته على أيدي كبار فقهاء المدينة وعلمائها:</font></font><br>
<br>
<font size="4">اختار عبد العزيز -والد عمر- صالح بن كيسان ليكون
مربيًا لعمر بن عبد العزيز، فتولى صالح تأديبه، وكان يلزم عمر الصلوات
المفروضة في المسجد، فحدث يومًا أن تأخر عمر بن عبد العزيز عن الصلاة مع
الجماعة، فقال صالح بن كيسان: ما يشغلك؟ قال: كانت مُرَجِّلَتي
-مُسَرِّحة شعري- تُسَكِّن شعري، فقال: بلغ منك حبك تسكين شعرك أن تؤثره
على الصلاة؟ فكتب إلى عبد العزيز يذكر ذلك، فبعث أبوه رسولاً فلم يكلمه
حتى حَلَقَ رأسه، وكان عمر حريصًا على التشبه برسول الله </font><font size="4">صلى الله عليه وسلم</font><font size="4">
أشد الحرص فكان يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام، والقعود، وفي رواية
صحيحة أنه كان يسبح في الركوع والسجود عشرًا عشرًا، ولما حج أبوه ومر
بالمدينة سأل صالح بن كيسان عن ابنه فقال: ما خَبرتُ أحدًا اللهُ أعظم
في صدره من هذا الغلام.</font><br>
<br>
<font size="4">ومن شيوخ عمر بن عبد العزيز الذين تأثر بهم عبيد الله
بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فقد كان عمر يجلُّه كثيرًا، ونهل من علمه
وتأدب بأدبه، وتردد عليه حتى وهو أمير المدينة، ولقد عبر عمر عن إعجابه
بشيخه وكثرة التردد إلى مجلسه، فقال: لمجلس من الأعمى عبيد الله بن عبد
الله بن عتبة بن مسعود أحب إليَّ من ألف دينار. وكان يقول في أيام
خلافته لمعرفته بما عند شيخه من علم غزير: لو كان عبيد الله حيًّا ما
صدرت إلا عن رأيه، ولوددت أن لي بيوم واحد من عُبيد الله كذا وكذا. وكان
عبيد الله مفتي المدينة في زمانه، وأحد الفقهاء السبعة، قال عنه
الزهري: كان عبيد الله بن عبد الله بحرًا من بحور العلم، كما كان يقرض
الشعر، فقد كتب إلى عمر بن عبد العزيز هذه الأبيات:</font><br>
<font size="4">باسم الله أنزلت من عنـده السـور *** والحمد لله أما بعد يا عــمرُ</font><br>
<font size="4">إن كنت تعـلم ما تأتي وما تـذر *** فكن على حذر قد ينفع الحذرُ</font><br>
<font size="4">واصبر على القدر المحتوم وارضَ به *** وإن أتـاك بما لا تشتهي القدرُ</font><br>
<font size="4">فما صفا لامرئ عيش يُســرُّ به *** إلا سـيتبع يومًا صفوَه كـدرُ</font><br>
<br>
<font size="4">وقد توفي هذا العالم الجليل سنة 98هـ، وقيل: 99هـ.</font><br>
<br>
<font size="4">ومن شيوخ عمر: سعيد بن المسيب، وكان سعيد لا يأتي أحدًا
من الأمراء غير عمر، ومن شيوخه أيضًا سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
الذي قال فيه سعيد بن المسيب: كان عبد الله بن عمر أشبه ولد عمر به،
وكان سالم أشبه ولد عبد الله به، وقال عنه الإمام مالك: لم يكن أحد في
زمان سالم أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه.</font><br>
<br>
<font size="4">وتربى وتعلم عمر بن عبد العزيز على أيدي كثير من
العلماء والفقهاء، وقد بلغ عدد شيوخ عمر بن عبد العزيز ثلاثة وثلاثين،
ثمانية منهم من الصحابة، وخمسة وعشرون من التابعين؛ فقد نهل من علمهم،
وتأدب بأدبهم، ولازم مجالسهم حتى ظهرت آثار هذه التربية في أخلاقه
وتصرفاته، فامتاز بصلابة الشخصية، والجدية والحزم في معالجة الأمور،
وإمعان الفكر وإدامة النظر في القرآن، والإرادة القوية والترفع عن الهزل
والمزاح.</font><br>
<br>
<font size="4">هذه هي أهم العوامل التي أثرت في تكوين شخصيته، ومن
الدروس المستفادة، أن العلماء الربانيين يقع على عاتقهم مسئولية كبيرة،
وهي الاهتمام بأولاد الأمراء والحكام، وأهل الجاه والمال؛ ففي صلاحهم خير
عظيم للأمة الإسلامية.</font><br>
<br>
<font size="5"><font color="Sienna">مكانته العلمية</font></font><br>
<br>
<font size="4">اتفقت كلمة المترجمين له على أنه من أئمة زمانه، فقد
أطلق عليه كل من الإمامين مالك وسفيان بن عيينة وصف إمام. وقال عنه
مجاهد: أتيناه نعلمه، فما برحنا حتى تعلمنا منه. وقال ميمون بن مهران:
كان عمر بن عبد العزيز معلم العلماء.</font><br>
<br>
<font size="4">وقال عنه الذهبي: كان إمامًا فقيهًا مجتهدًا عارفًا
بالسنن، كبير الشأن حافظًا قانتًا لله، أوَّاهًا منيبًا، يُعَدُّ في حُسن
السيرة والقيام بالقسط مع جده لأمه عمر، وفي الزهد مع الحسن البصري،
وفي العلم مع الزهري، وقد احتج العلماء والفقهاء بقوله وفعله.</font><br>
<br>
<font size="4">وقال عنه الإمام أحمد: إذا رأيت الرجل يحب عمر بن عبد العزيز، ويذكر محاسنه وينشرها؛ فاعلم أن من وراء ذلك خيرًا إن شاء الله.</font><br>
<br>
<font size="4">وهكذا نجد عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- قد نشأ محبًّا
للعلم وللعلماء، متأسيًا بهم وبأعمالهم، الأمر الذي جعل كافة أطياف
المجتمع الإسلامي تجلُّه وتحترمه وتحبه، وحتى من أتوا بعده من العلماء
والعامة.</font><br>
<br>
</div> <div align="center"><font size="5"><font color="Red">موقع</font></font><font size="5"><font color="Red"> قصة الإسلام </font></font></div> </div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عمر بن عبد العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احساس :: {.. ذُوقْ الإحٌسآسْ الـعَآمْ ~ :: ::. نـَسٌآئِمْ إيٌـمَانِيٌه .::-
انتقل الى: