منتديات ذوق لاصحاب الذوق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dalel.
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 53
نقاط : 2777
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

مُساهمةموضوع: إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام    السبت فبراير 19, 2011 8:27 pm

[color:29af=navy]
[color:29af=white]إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام


[/color][color:29af=white][ مدخل ]

[/color][color:29af=white][ أثناء عمرتنا وطوافنا حول الكعبة المشرفة شد انتباهي شيخ كبير ساقه اليمنى مبتورة ويستند على عكازين

وهو يطوف حول الكعبة بهمة ونشاط وبسمة عذبة رسمت على شفتيه والسعادة تغمره تجسدت بروعة روحه

فبانت زاهية على محياه ].

إن الإسلام له وقع في قلوب المسلمين وكيف لا يكون وقد ارتضاه الله سبحانه لعباده وجعله خاتم الأديان وناسخها

فمن لا يدين بدين الإسلام ليس له قبول عند الله , يقول الله تعالى [/color][color:29af=white]{ ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو

في الآخرة من الخاسرين }, لذلك فإن المسلم عندما يعظم لإسلام ويسير على نهجه يستطيع أن يتغلب على عوائق

الحياة وإن كانت مثل الجبال , فالإسلام يحمل النفوس إلى الهمم ويرقى بها نحو القمم وهذا من القيم التي يغرسها .

نحن نؤمن بأن اليهودية والنصرانية وما شرعه الله للأمم السابقة أديان سماوية أنزلها الله على أنبيائه ليهديهم

طريق الحق , ونحن نؤمن بالأنبياء جميعهم لا نفرق بين أحد منهم وهذا ما يثبته القرآن الكريم في قوله تعالى

[/color][color:29af=white]{ ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من

رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير }. وما أثبته لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما

سئل عن أركان الإيمان قال : [/color][color:29af=white]{ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }

وليكون الإنسان مسلما عليه الإيمان بالأركان الستة التي عرفها الإسلام وهي أركان الإيمان . فالإيمان بالرسل

والكتب السماوية المنزلة من عند الله ركن من الأركان عند المسلمين بخلاف باقي متبعي الديانات الذين ينكرون

بعضهم بعضا وينكرون الإسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته مع أن كتبهم مثبت بها رسالته

والتبشير به صلى الله عليه وسلم ولكن الحقد أعمى بصائرهم فضلوا وأضلوا وحرفوا ما أنزل الله من التوراة

والإنجيل , فكانت الغواية بينهم وكانوا غواة لغيرهم وبهذا فإن جميع الأديان حرفت وأولت على أهواء النفوس

فاختلت عن الصواب وزاغت عن الحق وبالتالي ليس في إتباعها من نجاة أو قبول عند الله لأنها تخالف شرعة

الله , أما الإسلام فقد تعهد الله بحفظه وحفظ دستوره وهو القرآن الكريم فهو سليم نقي من التحريف والتأويل لذا

فهو الدين الباقي على شرعة الله والذي ارتضاه ولم يقبل دينا سواه فالإسلام هو النجاة في الدنيا والآخرة للثقلين

ولنقف وقفة قصيرة على كيفية تعبد معتنقي الأديان الأخرى نجد أنهم يخصصون يوما واحد في الأسبوع يذهبون

فيه إلى المعابد أو الكنائس ليستغفروا ويتوبوا ويؤدوا الصلاة شريطة أن يكون معهم ما يتقربون به ويقدمونه

للراهب أو الحبر أو القسيس ويطلبون من أن يستغفر لهم الله ( بمعنى أنهم يؤجرونهم ليستغفروا لهم ) ففي نهجهم

لا يستطيع الإنسان أن يدعو ربه ويستغفره دون وسيط بينهما , ومع أنهم لا يرتادون الكنائس إلا يوما واحدا في

الأسبوع نجد أنها خالية من العباد وكثير من اليهود والنصارى لا يكترثون للمعابد والكنائس ولا يعظمونها .

أما المسلم فهو يناجي ربه ويدعوه دون وسيط وفي أي وقت شاء وكيفما شاء , فالمسلم يعلم أن ربه قريب مجيب

يقول الله تعالى : [/color][color:29af=white]{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي

لعلهم يرشدون } , ونجد أن المسلم يصلي في اليوم والليلة خمس مرات أي خمس وثلاثين مرة أضعاف ما يصليه

اليهود والنصارى في الأسبوع , ومع ذلك نجد أن المساجد يرتادها المسلمون أكثر بأضعاف مضاعفة ممن يرتاد

المعابد والكنائس , فما هي دوافع ذلك ؟

إن اليقين الذي يستقر في قلوب المسلمين هو ما جعلهم يستشعرون عظمة العبادة ولذتها وعظمة المساجد ومكانتها

بخلاف ما يستقر في قلوب اليهود والنصارى من تزعزع اليقين واضطراب العقيدة وفساد القسيسين والرهبان

والأحبار والتضليل على حقيقة التشريع والتعتيم عن العلم باليقين وهذا ما جعل دعاة العلمانية أن ينادوا بفصل

الدين عن الدولة والسياسة فتضاربت عندهم الأهواء وفسدت لديهم العقيدة واضطربت السياسة .

إن من عظمة الإسلام أن يقف العبد بين يدي مولاه خمس مرات في اليوم والليلة فأي عظمة بعد هذه أن تنال

شرف المثول بين يدي مولاك خمس مرات في اليوم والليلة .

إن من عظمة الإسلام أن العبد يخلو بربه في جوف الليل يدعوه ويناجيه ويستغفره دون وسيط بينهما .

إن من عظمة الإسلام أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله وأراده للبشرية ولم يجعل عنده دينا سواه

يقول الله تعالى : [/color][color:29af=white]{ إن الدين عند الله الإسلام } .

إن من عظمة الإسلام شهادة التوحيد ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ) هي مفتاح الجنة

فمن اعتنق الإسلام حصل على مفتاح الجنة .

إن الإسلام هو أعظم الأديان جعله الله خاتما لها وجعل منهجه القرآن الذي تكفل الله بحفظه وجعل رسالته لسيد

الأنام محمد صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين وإمامهم وخاتمهم وجعل أمة محمد المسلمين أول من يدخلون

الجنة من الأمم .

الحمد لله أن جعلنا مسلمين وبالإسلام ندين ذلك الدين الذي حمل شيخا كبيرا مبتور الساق أن يتلذذ بعبادة فيها

مشقة وتعب فلم يثنيه ذلك ولم يقل من عزيمته , ما أعظم الإسلام حين يخالج بشاشة القلوب ويعمر مستقر النفوس

وصلى الله على سيدنا ونبيا محمد عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثير[/color]ا[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حيرتني بالصمت
Admin


عدد المساهمات : 52
نقاط : 2706
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام    الأحد فبراير 20, 2011 11:48 am

[size=18]مشكور الله يعطيك الف عافيه

لك مني اجمل تحيه

وجزاك الله خير

بانتظار جديد ابداعك

تحياتي

حيرتني بالصمت[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a4-a4.mam9.com
غالي الاثمان
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 122
نقاط : 2714
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام    الأربعاء فبراير 23, 2011 7:20 am

مشكور اخوي

جزاك الله خــيــر

مــأنــنــحـرم جـديـدك

تـقـبـل مـروري

غــالــي الاثــمــان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى كل الأديان هذه عظمة الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احساس :: {.. ذُوقْ الإحٌسآسْ الـعَآمْ ~ :: ::. نـَسٌآئِمْ إيٌـمَانِيٌه .::-
انتقل الى: